النويري
59
نهاية الأرب في فنون الأدب
وفوّضت النيابة بعده إلى الأمير سيف الدين كستاى الناصري ، فأقام بها ، إلى أن توفى في شهر رجب سنة ست عشرة وسبعمائة . وفوضت النيابة بعده إلى الأمير شهاب الدين قرطاى الصالحي ، وهو النائب بها الآن ، إلى حين وضعنا « 1 » لهذا الجزء ، وذلك في سلح شهر رجب ، سنة خمس وعشرين وسبعمائة . وسنذكر إن شاء اللَّه تعالى ، أخبار هؤلاء النواب في موضعها من هذا الكتاب على ما سنقف عليه . وإنما أوردناها في هذا الموضع ، لتكون اخبار طرابلس سيافة ، وإن كانت على سبيل الإجمال والاختصار . ولنرجع إلى سياقة أخبار الدولة المنصورية .
--> « 1 » في الأصل وضعها ، وما هنا هو الصواب ، فالمعروف أن النويري هنا يتحدث عن تأليف الكتاب .